منتدى همسات عمانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا
بالدخول الي المنتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
ملاحظة ::
المنتدي بحاجة الى مشرفين

ادارة المنتدي

منتدى همسات عمانية

**.&& دردشة / اغاني/ افلام / صور / خواطر وشعر / برامج / اناشيد &&.**
 
الرئيسيةالتسجيللحظة مشاعر*مكتبة الصوردخول

شاطر | 
 

 دراسات تقدم أفضل الطرق لمقاومة سقوط الشعر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدلوعه ياسمين
مشرفة
مشرفة
avatar

تاريخ التسجيل : 15/06/2008
العمر : 23
انثى
عدد المشاركات : 538
رقم العضوية : 8
مزاجك :
المهنة :
عدد نقاطك بالمنتدي : 17312

مُساهمةموضوع: دراسات تقدم أفضل الطرق لمقاومة سقوط الشعر   الأحد يوليو 27, 2008 12:59 am

شغلت قضية (الصلع) بال الكثيرين من البشر عبر التاريخ، وفي السنوات الأخيرة إرتفعت وتيرة الإهتمام بهذه القضية على نطاق علمي.


فضلاً عن أنها محل اهتمام كبير على النطاق الاجتماعي في كثير من مجتمعات العالم، وهناك ملايين البشر الذين لا يتوقفون عن مطاردة الحل الحاسم لهذه المشكلة، صحيح أن هناك قطاعًا لا بأس ممن أصيبوا بالصلع لا يلقون بالاً لهذا الأمر، إلا أن غالبية من يعانون من تساقط الشعر لم يعلنوا استسلامهم لزحف الصلع على رؤوسهم. صحيفة التايمز فتحت هذا الملف من خلال رصد تاريخي لكافة أساليب مقاومة الصلع وتساقط الشعر منذ آلاف السنين، وصولاً إلى الطرق الأحدث التي تم التوصل إليها لحل هذه المشكلة أو التقليل من آثارها على أقل تقدير، بداية مقاومة تساقط الشعر كانت عام 1500 قبل الميلاد، حيث طور المصريون القدماء علاجًا للصلع يتكون من أصابع كلب وحافر حمار ودم طائر، وبعد ذلك بألف عام، استخدم ابقراط، اليوناني المعروف بأبو الطب، الأعشاب فقد وصف لنفسه وصفه تتكون من الكمون وقطع من الحمام وبعض الجرجير والشمندر والتي لم تأتِ معه بنتيجة مريحة. وقد لاحظ أن عملية الخصي تأتي بنتيجة على الرغم من أنها عملية قاسية، وعملية (الخصي) هي إيقاف عمل الخصيتين بأي طريقة جراحية كانت أو غير ذلك، وكانت تمارس على نطاق واسع مع العبيد في العصور القديمة .
وفي عام 1995، أكد الباحثون من جامعة الدوق بولاية كارولاينا الشمالية أن الخصي كان إجراءً فعالاً فعلاً، وقد كان الحل الوحيد الدائم لفقدان الشعر عند الرجل. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: أي جزء من الجسم يريد الرجال أن يحافظوا عليه؟ لقد استنتج الباحثون بأنه على الرغم من أن عملية الخصي ربما تكون علاجًا إلا أنها غير مقبولة بطبيعة الحال.
وبعد ابقراط ويوليوس قيصر الذي استخدمت معه كليوباترا تركيبة مكونة من الفئران وأسنان الخيل، اهتمت الزوجات بهذه المشكلة لدى الرجال. وبحلول القرن السابع عشر، اقترح بيتر ليفنز، مؤلف كتاب الطريق إلى الصحة، مجموعة متنوعة من العلاجات لعلاج صلع الرأس مستخدمًا الأعشاب مع من يحلمون بعودة شعرهم. حيث كتب قائلاً: خذ روث الدجاج واخلطه في محلول الملح ثم قم بغسل رأسك به. كما أن أوراق شجر اللوز مع دهن الماشية يعيد الشعر الذي سقط. كما أن أوراق شجر البلوط المنقوعة في الماء وغسل الرأس بها تعد وصفة فعالة لهذا الغرض.
أصبح من الواضح أن الرجال والنساء ينتظرون علاجًا فعالاً لهذه المشكلة. وقد ظهر مصطلح "بائع زيت الثعبان" من الاسم الذي أطلق في القرن التاسع عشر على الرجل الذي يبيع أدوية مقوية للشعر مشكوك في فعاليتها. ولم تسقط الملكة فكتوريا ضحية لشعوذتهم. فقد عانت الملكة فكتوريا من مشكلة الصلع، ولكنها كانت تشرب جعة مستخلصة من أحد أنواع الأشجار.
وفي القرن العشرين، أعلن طبيب ياباني اسمه أوكودا أنه توصل إلى علاج فعال لمشكلة الصلع. حيث استطاع عام 1939 أن يستخلص قطعًا دائرية من جلد الشعر وزرعها في فتحات دائرية صغيرة في أماكن خالية من فروة رأس بعض المرضى. أما روبرت ليونارد، وهو طبيب زرع شعر ورئيس سابق للجمعية العالمية لزرع الشعر، فقد اعتبر أوكودا بأنه أبو نظرية زرع الشعر الحديثة. حيث قال: لسوء الحظ فإنه بسبب الحرب العالمية الثانية وعزلة اليابان، فإن ما توصل إليه الدكتور أوكودا من معلومات لم تغادر اليابان وفقدت تدريجيا عبر مرور الزمن.
وقد نشر نورمان أورنتريتش من مدينة نيويورك بحثًا بعد ذلك بعقدين من الزمن حيث أثبت نظرية "سيادة الخصائص الجينية للشخص المانح". حيث أنه بعد أخذ أجزاء من جسم شخص وزرعها في مكان آخر في جسم شخص آخر، فإنها تحتفظ بالصفات الوراثية الخاصة بها. فقد أخذ خصلتين من الشعر بحجم 6 ملليمترات من مؤخرة الرأس وزرعها في فروة رأس صلعاء، ثم أخذ أجزاء من مقدمة الرأس وهي منطقة صلعاء وقام بزراعتها في مؤخرة الرأس. ولكن كلا من القطعتين اللتين تمت زراعتهما لم تأخذ خصائص المنطقة التي تمت زراعتهما فيها.
وقد زاد ذلك من جميع الاحتمالات، ولكن ما زالت هناك مشكلة وهي أنه على الرغم من إمكانية زرع تلك الخصلات، فإنه لا يمكن إجراؤها إلا للشخص الذي يتوفر لديه شعر غزير يمكن الأخذ منه وإعادة زراعته في أماكن أخرى.
ومع بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين، نشر كولين جاهودا، والذي يعمل الآن في جامعة دورهام، بحثًا يشرح كيف أنه يجري دراسة على شعيرات الفئران من أجل زراعتها وتنميتها من خلايا مزروعة. ومنذ ذلك الحين وبعد النجاح الذي حققه الباحثون من جميع أنحاء العالم بدأت متابعة عمليات زرع الشعر البشري. وبعيدًا عن عملية زرع الشعر التي لا يستطيع كل أصلع أن يتكبد نفقاتها، حدث تقدم في أنواع أخرى من العلاجات. وهناك الآن نوعان من الأدوية المتاحة والتي ثبتت فعاليتها. الأول يسمى ماين أوكسيدل والذي يباع تحت الاسم التجاري ريجين والذي كان معدًا أصلاً من أجل علاج ضغط الدم. وقد لاحظ المرضى أن هناك نموًا كبيرًا للشعر يحدث لديهم كعرض جانبي لهذا العلاج. ومن خلال استخدامه مرتين في اليوم فإنه من الممكن أن يخفض سقوط الشعر بنسبة 60 في المئة لدى المرضى.
ثم جاء دواء يسمى فيناسترايد والذي يباع تحت الاسم التجاري بروبيسيا، حيث أن القرص منه والذي حجمه يبلغ واحد ميلليجرام يقلل سقوط الشعر لدى 83 في المئة من الرجال كما أنه يعيد نمو الشعر بنسبة 66 في المئة من الرجال.
أما الدواء الثالث هو العلاج الذي يستخدم أشعة الليزر المنخفضة. حيث قال الدكتور ليونارد بأنها ساعدت على تثبيت الشعر وعدم سقوطه لدى 90 في المئة من المرضى وأعادت نمو الشعر لدى 50 في المئة ممن يعانون من الصلع أو سقوط الشعر، كما أثبتت الوصفة الشعبية البسيطة التي تقضي بحلاقة الشعر كاملاً وبشكل منتظم أنها وصفة فعالة في إيقاف تساقط الشعر والمحافظة عليه كما هو على أقل تقدير.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.omancom.yoo7.com
 
دراسات تقدم أفضل الطرق لمقاومة سقوط الشعر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همسات عمانية :: ~¤§( همسات الاسرة والمجتمع )§¤~ :: ﻬஐﻬ الطْبْ والصّـפـة ﻬஐﻬ-
انتقل الى: